فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 982

وعن أبي هريرة ... أن رسول او ... قال: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: «إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار» [رواه مسلم] .

وعن ابن عباس أن أعمى كان على عهد رسول او ... وكانت له أم ولد وكان له منها ابنان وكانت تكثر الوقيعة برسول او وتسبه فيزجرها فلا تنزجر وينهاها فلا تنتهي. قال: فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم فوقعت فيه فلم أصبر أن قمت إلى المغول (شبه سيف قصير) فوضعته في بطنها فاتكأت عليه فقتلتها فأصبحت قتيلا. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فجمع الناس وقال: «أنشد او رجلا لي عليه حق فعل ما فعل إلا قام» فأقبل الأعمى يتدلدل (يمشي مشية فيها اضطراب) فقال: يا رسول او: أنا صاحبها كانت أم ولدي وكانت بي لطيفة رفيقة ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ولكنها كانت تكثر الوقيعة فيك وتشتمك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر فلما كانت البارحة ذكرتك فوقعت فيك فقمت إلى المغول فوضعته في بطنها فاتكأت عليها حتى قتلتها فقال رسول او: «ألا اشهدوا أن دمها هدر»

[رواه أبو داود والنسائي وقال الألباني: صحيح] .

وعن عبد او بن مسعود ... أنه قال: قال رسول او: «إن او لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع ألا وإني آخذ بحجزكم أن تهافتوا في النار كتهافت الفراش أو الذباب» [رواه أحمد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت