فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 982

قال له يا أبا حازم: أما تصحبنا فنصيب منك وتصيب منا قال: أخاف قال له سليمان: ومن أي شيء تخاف قال: أخاف أن أركن إليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات قال: يا أبا حازم ما رأيك فينا؟ قال: إن آباءك أخذوا هذا الأمر بغير حقه وسفكوا في سبيله دماءا كثيرا فلو تعلم مكانهم عند الله غدا فضجت القاعة وقالوا: بئس ما قلت لأمير المؤمنين فلفحهم أبو حازم بصوت غضوب وقال: بل بئس ما قلت أنتم إن الله أخذ علينا العهد والميثاق لنبينن للناس أمره ولا نكتمه قال: يا أبا حازم عظني قال: احذر أن يراك حيث نهاك وأن يفتقدك حيث أمرك فأخذ سليمان بصرة مال ودفعها لأبي حازم فنظر أبو حازم إليها شذرا وقال: والله ما أرضاها لك وكيف أرتضيها لنفسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت