وقال: (فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) [الروم: 47]
وقال: (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون ) [السجدة 22]
وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) [الزخرف: 41]
وقال عن فرعون وقومه: (فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ) [الزخرف: 55 56]
وقال: (يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ) [الدخان: 16]
والمنتقم هو الذي يقصم ظهور العتاة وينكل بالجناة ويشدد العقاب على الطغاة وذلك بعد الإعذار والإنذار وبعد التمكن والإمهال والخلق يدورون في الدنيا والآخرة بين فضل وعدل فمن دخل الجنة فهو المحمول على فضل الله ومن هلك في الدنيا وعذب في الآخرة فهو المحمول على عدل الله. (إن ربك لبالمرصاد) قيل: إذا انتقمت ممن هو دونك فلا تأمن أن ينتقم منك من هو فوقك وإذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك. فيا أيها الظالم في فعله والظلم مردود على من ظلم تذكر (إن ربك لبالمرصاد)
قال تعالى: (ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين )
[المرسلات: 16 - 18]