فعلى العبد أن يصاحب ويلازم أهل التقى سيشم منهم ريحا طيبة ويذكرونه بالله ويدلونه على الخير ويعينوه عليه. وملامة النفس ومحاسبتها على التقصير والتفريط مطلوبة والقرب من الناصح الأمين الذي يذكر الإنسان بعيوبه مشروعة من قبل أن يأتي يوم يعض الإنسان على أصابع الندم بلا فائدة قال تعالى: (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني تخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ) [الفرقان: 27 - 29] .