فأين التحقق بقضايا المسلمين وبذل النفس والمال والدعاء وتوضيح مشاكلهم ومحاولة علاجها نحن لا ننتظر مثل ذلك من المنظمات الدولية أو المؤسسات العالمية التي تكيل بمكيالين ولا يتعجب ذلك فهي صناعة كفرية وسيقول الأعداء: بضاعتنا ردت إلينا كان أحرى بنا أن نقول: أكلت يوم أكل الثور الأبيض فهم يتربصون بنا الدوائر الواحد تلو الآخر وكما أخبرت النصوص فهم لا يحبون الإسلام وأهله والصراع عقائدي
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) [البقرة: 120]
(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن ستطاعوا) [البقرة: 217]
(ولا ينبئك مثل خبير) [فاطر:14]