وقد لوحظ أن البعض مع فرحته بقدوم رمضان إلا أنه يجهل الواجبات والمستحبات فيه والبعض يصوم عن المباحات و يفطر على المحرمات وليس الصيام من الجوع والعطش وإنما الصيام من اللغو والرفث و من لم يدع قول الزور والعمل به فليس و حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. وفريق من الناس يقضي النهار في النوم والليل في حل الفوازير ومطالعة شهرزاد والعروض المستمرة في رمضان يفعلون ذلك في أيام كان لابد من صيانتها عن كل ما يخدش التقوى فربنا أحق أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر والطاعات كلها متأكدة في هذه الأيام المباركات
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) [الحج: 32] .