فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 982

هو شهر المغفرة والرحمة ورغم أنف امرئ أدرك رمضان ولم يغفر له والصيام لا عدل ولا مثيل له وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجن ومن صام يوما ابتغاء وجه الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. وعلى الرغم من صيام النهار وقيام الليل إلا أن الناس يودون لو كان العام كله رمضان فهم يستشعرون فيه حلاوة الإيمان وبرد اليقين ويدركون أن السعادة الحقيقية في طاعة ا لله والاستقامة على شرعه سبحانه والإكثار من ذكره جل وعلا. وهذه الأيام المباركة سريعة الانقضاء والانتهاء وقد وصفها سبحانه بقوله: (أياما معدودات) [البقرة: 184]

ونسأله جل وعلا أن يهله علينا وعليكم بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام. وكما يجب على العبد أن يتعرف على فقه الصلاة إذا دخل وقتها وأن يتعرف على فقه الزكاة إذا بلغ المال النصاب ومرت عليه السنة القمرية وأن يتعرف على فقه الحج إذا استطاع للحج سبيلا فكذلك يجب على المكلف أن يتعرف على فقه الصيام إذا أتى شهر رمضان فطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة و لا يكتفى في ذلك بالنوايا الطيبة إذ لابد من نية وصحة أو إخلاص ومتابعة (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) [الكهف: 110] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت