فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 982

وفي الحديث: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر ومغرب الشمس» [رواه البخاري] . وقال صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة جميعا إن كادت تسبقني» [رواه أحمد والطبري بسند حسن] . وقد ذكر بعض العلماء كالقرطبي وغيره أن أمارات الساعة في تزايد مستمر ولم يبق إلا الأشراط الكبرى التي أولها ظهور المهدي والأدق أن يقال: لم تظهر إلى الآن - لحظة كلامنا - شيء من أشراط الساعة الكبرى - ومن بينها طلوع الشمس من مغربها- وكلها ستحدث وفق خبر الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه؛ فلا داعي للتعجل والتكلف وما علينا إلا أن نترك الواقع يفسرها لنا. ولا حرج في ترقب حصولها خاصة إذا تعاقبت الإرهاصات والمقدمات التي جاءت بها النصوص طالما لم يخل المرء بشيء من التكاليف الشرعية ففي حديث النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: «ما شأنكم؟» قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال: «غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت