فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 982

[رواه مسلم] . فيا عباد الله ... إن الساعة آتية لا ريب في ذلك وما ظهر من أشراط الساعة فهي معجزات للنبي صلى الله عليه وسلم وعلم من أعلام نبوته وإذا ظهر أول أشراط الساعة الكبرى تتابعت الآيات كتتابع الخرز في النظام ويتبع بعضها بعضا وآخر هذه الأشراط هو خروج النار التي تطرد الناس إلى محشرهم. فيا عباد الله استعدوا للقاء الله في كل آن وحين فلن ينجو من فتنة الدجال وفتنة المحيا والممات وغيرها إلا من وفقه الله واعتصم بالوحي الصادق وتعلم العلم النافع وتابعه بعمل صالح واغتنم فرصة اللحظات وتاب إلى الله توبة نصوحا قبل أن يغرغر وقبل أن تطلع الشمس من مغربها وأقبل على ربه بكل ما يحبه سبحانه ويرضاه من الأقوال والأفعال فإن ظهور كثير من أشراط الساعة دليل على خراب هذا العالم وأنه قد قربت نهايته. فاللهم ارحمنا برحمتك الواسعة إذا صرنا تحت الجنادل والتراب وانقطعت الأسباب وفارقنا الأهل والأحباب أنت ملاذنا وأنت رجاؤنا وأنت أرحم الراحمين اجبر كسرنا وارحم ضعفنا واستر عوراتنا ولا تخزنا يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت