فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 982

[رواه البخاري (2529) كتاب الشروط من حديث المسور بن مخرمة] . فالقصواء مأمورة والفيل مأمور والسحاب مأمور وقد حبست الشمس على يوشع بن نون حتى دخل الأرض المقدسة (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) [الأنعام: 59] . والشمس تطلع كل يوم من المشرق وتغيب في المغرب فإذا كان آخر الزمان أمرها سبحانه وتعالى أن تطلع من المغرب؛ فعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما: «أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ««إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها: ارتفعي اصبحي طالعة من مغربك فتصبح من مغربها» . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» [رواه البخاري ومسلم] . وهذا من جملة الغيب الذي أخبر عنه الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه وما آمن أحد إيمانا أفضل من إيمان بغيب كما قال ابن مسعود ... وما أحوجنا إلى أن نصبغ العلوم العصرية بصبغة إيمانية تهدي الحيارى في عصر الطغيان المادي وفي مواجهة لوثة إلحادية أبعدت الدنيا عن دين ربها. ثالثا: الشمس ستطلع من مغربها بإذن الله تعالى ولابد: من علامات الساعة أن تطلع الشمس من المغرب وتغيب في المغرب وذلك قرب نهاية الزمان؛ فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها» [رواه البخاري ومسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت