وعنه أيضا صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج (القتل) وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من تقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي به وحتى يتطاول الناس في البنيان وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه وحتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعين فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» [رواه البخاري ومسلم] . وفي الحديث: «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها» [رواه أحمد ومسلم] . أي أول العلامات العشر الكبرى المؤذنة بتغيير العالم العلوي. رابعا: البدار إلى التوبة قبل حلول النقمة: تقبل توبة العبد ما لم يغرغر أي قبل أن تتردد الروح في الحلقوم ولذلك لما قال فرعون حال الغرق:
(آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ) [يونس: 90]
قيل له:
(آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) [يونس: 91 92]