قال العلماء أخلصه وأصوبه فإذا كان العمل خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا لم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا والخالص ما كان ابتغاء وجه الله والصواب ما وافق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان علي بن أبي طالب -]- يخرج القصاص من المساجد وهم الذين يحكون القصص الخيالي الخرافي للناس ترغيبا وترهيبا والرؤى والمنامات ليست من أدلة استنباط الأحكام وغاية ما فيها أنه يستأنس بها إذ الرؤى ثلاث رؤيا من الله ورؤيا تحزين من الشيطان ورؤيا مما يحدث المرء نفسه وقد اتفق العلماء على أنه من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فقال له: هذا اليوم هو أول يوم من رمضان أنه لا يعمل بهذه الرؤيا المنامية إذ مدار الأمر على ثبوت الرؤية بالعين البصرية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) [البقرة: 185]