فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 982

قال العلماء أخلصه وأصوبه فإذا كان العمل خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا لم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا والخالص ما كان ابتغاء وجه الله والصواب ما وافق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان علي بن أبي طالب -]- يخرج القصاص من المساجد وهم الذين يحكون القصص الخيالي الخرافي للناس ترغيبا وترهيبا والرؤى والمنامات ليست من أدلة استنباط الأحكام وغاية ما فيها أنه يستأنس بها إذ الرؤى ثلاث رؤيا من الله ورؤيا تحزين من الشيطان ورؤيا مما يحدث المرء نفسه وقد اتفق العلماء على أنه من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فقال له: هذا اليوم هو أول يوم من رمضان أنه لا يعمل بهذه الرؤيا المنامية إذ مدار الأمر على ثبوت الرؤية بالعين البصرية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) [البقرة: 185]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت