فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 982

حسن السمت: ورد في الحديث: «إن الهدى الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة» [رواه أبو داود وأحمد وحسن ابن حجر إسناده] . ووصف البراء بن عازب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا وقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئا أحسن منه» [رواه البخاري ومسلم] . وقال إبراهيم النخعي: «كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته ثم يأخذون عنه» . وقال الحسن البصري: «كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه ولسانه وبصره ويده» . وقال أبو العالية: «أرحل إلى الرجل مسيرة أيام فأول ما أتفقد من أمره صلاته فإن وجدته يقيمها ويتمها أقمت وسمعت منه وإن وجدته يضيعها رجعت ولم أسمع منه وقلت هو لغير الصلاة أضيع» . وقال مالك: «إن حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعا لأثر من مضى قبله» . وقال عبد الرحمن بن مهدي: «كنا نأتي الرجل ما نريد علمه ليس إلا أن نتعلم من هديه وسمته وذله» . فحسن السمت يكسب المرء الهيبة والوقار واحترام الآخرين وحبهم وهو دليل كمال الإيمان ورجاحة العقل وصفاء القلب ونقاء السريرة كما أنه من أخلاق الأنبياء والصالحين. شمول حسن المعاملة: إن الأمر بحسن المعاملة يتضمن أمورا عديدة منها: الوفاء بالعهود والعقود مع الله عز وجل ومع الناس وفيما يتعلق بأمور الناس فإن حسن المعاملة يقتضي البعد عن الغش والتدليس والظلم وعدم إخسار الكيل والميزان ... كما يشمل الرفق بمن يتعامل معهم من المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت