والسابق بالخيرات هو الذي غلبت حسناته على سيئاته وقد ذكر سبحانه أهل الجنة بأحسن ما عملوا وتجاوز عن سيئته. والعصمة ثابتة للأنبياء والمرسلين قال تعالى: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم قتده)
[الأنعام: 90]
وقال: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه) [الممتحنة: 4]
وقال: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) [الأحزاب: 21] .
فلا يصح أن نقدم راقصا أو مغنيا أو فيلسوفا أو أديبا ... على الأنبياء والمرسلين؛ إذ التقديم والتأخير يتم وفق شرع الله (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) [الملك: 14] .