والبعض يذهب للمنجمين والعرافين والكهان ليتعرف منهم أيدخل الحرب مع أعدائه أم يحجم ومن المعلوم أن هؤلاء ليسوا بشيء و «من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم» وكان الواجب أن نأخذ بالأسباب الشرعية وأن نتوكل على خالق الأرض والسموات وأحيانا يحدث الانفصال بين البلدين وتنتهي الوحدة وتثور الشتائم بل وتدور رحى الحرب بينهما وكم من صورة من صور الوحدة قامت لتنتهي لأنها لم تقم على كلمة التوحيد ولا على أساس من دين الله وافتقدت عناصر البصيرة والحرص على طاعة الله قال تعالى (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) المائدة 14.
وقد يثور النزاع والخلاف بين المسلمين فتجد التحالفات مع الكفار وطمس معالم الولاء والبراء ومن المعلوم أن الكفار لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وهم ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله وهم لا يحبوننا ولا يألوننا خبالا وبعضهم أولياء بعض وينطبق علينا قول القائل عندما ترعى الذئاب الغنم ويكون مثلنا كالمستجير من الرمضاء بالنار.
إن إدارة الأزمات لابد فيها من معرفة بالداء والدواء فما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله إلا الهرم وقال النبي صلى الله عليه وسلم «تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام» وقال أيضا «وما جعل الله شفاء أمتي فيما حرم عليها» .