فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 982

احذروا الهوى وطول الأمل وكان عمر بن عبد العزيز -]- يقول: ما رأيت يقينا أشبه بشك من الموت يعلمهالناس ثم لا يستعدون له وكم ممن ركب البحر ثم ركبه البحر وكم ممن سادوا على وجه الأرض ثم صارت لهم قبرا (ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا) [المرسلات: 25:26] . ثانيا: المعونات مواساة طيبة في كل ذي كبد رطبة أجر والكافر يرحم بالرحمة العامة والمؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم وإقامة نظام الإنذار المبكر وقيام المجتمع الدولي بإقامة الفريق المدرب على الإنقاذ السريع ... كله من قبيل الأخذ بالأسباب وكله مطلوب ولكنه قاصر والعجب من حيرة البشرية فسواء تم التنبؤ بهذه المهالك أو حدث العجز ففي كثير من الأحيان لا نستطيع مواجهة الزلزال أو الفيضان. فضلا عن الانهمار المطري وارتطام كوكب xf بالأرض مما يتكلمون عنه وتذكره التقارير و وتذكر معه عجز البشرية عن مواجهته وفيما يتعلق بالزلازل يتكلمون عن تصادم الصفائح الأرضية وانتقالها من مكان إلى آخر مما بات يهدد البشرية بالخطر والفناء ومقياس ريختر صورة مادية لا تزيد على صور القصور والعجز المشاهدة ففي كله مرة تقع فيها الزلازل وتدمر فيها المدن يكون خط مقياس ريختر والعاملين عليه أن يقولوا لنا مركز الزلزال كذا وقوته كذا والكوارث لا تقتصر على الزلازل انظروا ما حدث لأمريكا المتطورة والمتقدمة بسبب اعصار أندرو وفيضان المسيسبي!! ألا يمكن ونحن نقدم المعونات ونأخذ بالأسباب أن نقول للبشر عودوا إلى ربكم أسلموا وجوهكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله أنقذوا أنفسكم من النار اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل. من يؤمن بالله يهدي قلبه (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) [النحل: 97] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت