فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 982

أم صرنا نفسر الماء بعد العسر بالماء وحتى إن نجونا في الدنيا فكيف يتحقق الأمن والأمان غدا مع الكفر بخالق الأرض والسموات والإعراض عن شرع رب العالمين إن الجزاء من جنس العمل وما نزل بلاء إلا بذنب والكوارث والزلازل ليست غضب طبيعة بل هي سخط الإله ويا قوم لا ينفع حذر مع قدر (وكان أمر پله قدرا مقدورا) [الأحزاب: 38]

إن هذه الأسباب المادية لن تغني عنكم من الله شيئا فلا تعصوا ربكم وترجوا رحمته واعلموا أن أعظم سبب يربط الأرض بالسماء ويصل الدنيا بالآخرة هو الإيمان فما عند الله من خير وبركة وأمن وأمان لا نناله إلا بطاعتنا له. ثالثا: قامت دعوة الرسل على تعبيد الخلق بدين الله

(إن پدين عند پله الإسلام) [آل عمران: 19]

وما من نبي إلا وقال لقومه (يا قوم عبدوا پله ما لكم من إله غيره) [الأعراف: 65]

فهذا هو الأمر الذي تتحقق به السعادة في الدارين (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) [طه: 124]

والأمن لا يتحقق إلا بالإيمان بخالق الأرض والسماوات (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) [الأنعام: 82]

إن البشرية لم تفرط اليوم في نظام الإنذار المبكر ولم تقصر في معامل الأمان الزلزالي ولم تنسى إعداد الجيوش الجرارة ومصيبتها تكمن في نسيان دينها وربها وخالقها (نسوا پله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون) [الحشر: 19]

قال تعالى: (أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر پله فلا يأمن مكر پله إلا القوم الخاسرون) [الأعراف: 98 - 99]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت