فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 982

مجاهدا في سبيل الله حق جهاد غير هياب ولا وجل من قوة أرضية مادية (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لأنعمه جتباه وهداه إلى"صراط مستقيم ) [النحل: 120 121] ."

وهذا نبي الله موسى يواجه فرعون - الذي ادعى الربوبية والألوهية مع الله - ويناظر السحرة - قيل كانوا سبعون ألف ساحر - واضطر للخروج إلى مدين -وهناك كانت قصته مع شعيب وابنتيه - وهو القوي في دين الله هنا وهناك فخروجه من مصر خائفا يترقب قد تمهدت أسبابه فلم يكن جبنا مذموما وقد بدت عليه ملامح القوة الحقيقية وهو يوقع حاجته بالله ويقول: (رب نجني من القوم پظالمين )

[القصص: 21]

ويقول: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) [القصص: 24] .

فإظهار الضعف والفقر و قوة يحسها البشر ولذلك قالت الفتاة لأبيها: (يا أبت ستأجره إن خير من ستأجرت القوي الأمين ) [القصص: 26]

ظهرت قوته في دعوته لبني إسرائيل والصبر عليهم ودعوتهم للثبات على دين الله (ستعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) [الأعراف: 128] .

وتعظيمه لشعائر الله من صور قوته ظهر ذلك في إلقائه الألواح وأخذه برأس أخيه يجره إليه وفي قوله: (وعجلت إليك رب لترضى") [طه: 84] ."

وفي دعائه: (هرون أخي شدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا) [طه: 31 - 35] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت