فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 982

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» [رواه الترمذي وحسنه الألباني] .

قد يتسلط الكفار على ديار المسلمين فتجد البعض يرجف ويخذل ويهول من قوة الأعداء ويهون من شأن المسلمين وهذا من ضعف الإيمان وتلاعب الشيطان بهؤلاء: (إنما ذلكم پشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ) [آل عمران: 175]

ولهؤلاء يقال: (ولو ردوه إلى پرسول وإلى"أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) [النساء: 83] . وقد تنقلب الموازين ونصبح كالأسد الهصور في التعامل مع الصالحين وكالنعامة في مواجهة الأعداء الكافرين قال تعالى: (محمد رسول پله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) [الفتح: 29] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت