فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 982

-وذكر القرآن من أسباب دخول النار (وكنا نخوض مع الخائضين ) [المدثر: 45]

-وقد يتكلم الرجل بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة ويدخل في ذلك كلمات الإستهزاء بدين الله والسخرية من السنن وما يحدث فيما يسمى بالكوميديا من كلمات لإضحاك الناس على حساب المعاني الشرعية كالجنة والنار والملائكة ... قال تعالى: (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) [التوبة: 65 - 66]

-وعلى العبد أن يضن بكلماته عن المراء والجدال المشكك في الدين والذي يفضي إلى الخصومة أو بغية الظهور والتعالى وما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل قال عيسى ا من كثر كذبه ذهب جماله ومن لاحي الرجال سقطت مرؤته ومن كثر همه سقم جسمه ومن ساء خلقه عذب نفسه وقال عمر -]- لا تتعلم العلم لثلاث ولا تتركه لثلاث لا تتعلمه لتماري به ولا لتباهي به ولا لترائي به لا تتركه حياء من طلبه ولا زهادة فيه ولا رضا بالجهل منه». وورد في الحديث: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» [رواه البخاري] والألد الخصم هو الذي يفجر في خصومته قال البعض: إياك والخصومة فإنها تمحق الدين روى أن عيسى ا «مر به خنزير فقال: مر بسلام فقيل - يا روح الله - أتقول هذا لخنزير؟ فقال: أكره أن أعود لساني الشر» وفي الحديث: «الكلمة الطيبة صدقة»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت