- [رواه مسلم] وقال عمر -]- البر شيء هين وجه طليق وكلام لين ومما يذم في الكلام التشدق والتقعر والتفيهق وتكلف السجع وكل صور التصنع المذموم وذلك لما رواه أحمد «إن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون في الكلام» وقال «ألا هلك المتنطعون» ثلاث مرات. وليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البزئ فإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وللأسف فهذه مادة مزاح بعض الناس وفي الحديث: «سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر» [متفق عليه] «ومن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه» قالوا يا رسول الله كيف يسب الرجل والديه؟ قال: «يسب أبا الرجل فيسب الآخر أباه» [رواه أحمد] . واللعن يكثر عند النساء بصفة خاصة وفي الحديث: «إن اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة» [رواه مسلم] . ومعنى اللعن الطرد من رحمة وهذه خاتمة لا يعلمها إلا الله وعلى قول الجمهور لا يجوز لعن المعين فإذا أورد الشرع يلعن شيء فلا بأس بلعنه ولا يختلف اثنان على حرمة الغناء الفاحش وخصوصا إذا صاحبته الموسيقى والقبح أشد إذا انضاف إليه تهتك وتبرج النساء وكان العلماء يطلقون وصف المخانيث على المغنين أشباه الرجال ولا رجال ويقولون يرد الجارية المغنية بالعيب وكان القانون المصري حتى سنة 1938م يرد شهادة المغني والممثل أما الإنشاد فحسنه حسن وقبيحه قبيح وقد كان حسان بن ثابت -]- ينشد في المسجد بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان البعض كعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وكعب بن زهير من شعراء المسلمين الفحول ولكن لا ينبغي أن يكون بديلا عن القرآن وشأن الشعر كشأن المزاح يستحسن في موضعه.