فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 982

وقال: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم) [البقرة: 172]

ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟» [رواه مسلم] .

وعن عائشة و قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه» [رواه أبو داود وابن ماجه] . وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الكسب العامل إذا نصح» [رواه أحمد] . وعن الزبير بن العوام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يأخذ أحدكم أحبلا فيأخذ حزمة من حطب فيبيع فيكف الله بها وجهه خير من أن يسأل الناس أعطي أم منع»

[رواه البخاري] .

وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول» [رواه البخاري ومسلم] .

وعن المقدام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود ا كان يأكل من عمل يده» [رواه البخاري] .

وقال أبو عبد الله الباجي الزاهد: «خمس خصال بها تمام العمل: الإيمان بمعرفة الله عز وجل ومعرفة الحق وإخلاص العمل لله والعمل على السنة وأكل الحلال» . وقال ابن رجب الحنبلي - رحمه الله - بعد قوله: «إن الله - تعالى - طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله - تعالى - أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين .. » قال: المراد بهذا أن الرسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطيبات التي هي الحلال وبالعمل الصالح. قال ابن كثير عند قوله تعالى:

(يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا) [البقرة: 168]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت