فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 982

وهذا عبد الرحمن بن عوف يذكر له التاريخ مآثر عظيمة في الإنفاق في سبيل الله ونذكر هنا بعض التي ذكرها الإمام الذهبي في ترجمته من السير. حيث ذكر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خياركم خياركم لنسائي» فأوصى لهن عبد الرحمن بحديقة قومت بأربعمائة ألف. [رواه الترمذي والحاكم] . وعن جعفر بن برقان قال: بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف بنت. وذكر الذهبي أن عبد الرحمن بن عوف أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله فكان الرجل يعطي منها ألف دينار. ثم قال: وعن الزهري: أن عبد الرحمن أوصى للبدريين فوجدوا مئة فأعطي كل واحد منهم أربعمائة دينار فكان منهم عثمان فأخذها. وعن الزهري: أن عبد الرحمن أوصى بألف فرس في سبيل الله. وقيل: كان أهل المدينة عيالا على عبد الرحمن: ثلث يقرضهم ماله وثلث يقضي دينهم ويصل ثلثا. وأورد الذهبي: أن عبد الرحمن باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار فقسمه في فقراء بني زهرة وفي المهاجرين وأمهات المؤمنين إذ أن ابن عوف من بني زهرة. وعن الزهري قال: تصدق ابن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار وجعل مئة فرس في سبيل الله ثم حمل على خمسمائة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة. قال الذهبي: (معمر: عن قتادة) قال تعالى: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم )

[التوبة: 79]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت