فقامت الدنيا ولم تقعد واستمر دعاة الحق في ممارسة جهاد الكملة غير وجلين ولا مبالين بما يصيبهم من أذى في سبيل هذه المهمة العظيمة ولسان حالهم ينطق تهمة لا ننفيها وشرف لا ندعيه فالمهم أن يرضى عنهم ربهم وأن يدخلهم سبحانه برحمته في عباده الصالحين قال تعالى: (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ) [إبراهيم: 13] .