وبحسب التقارير فإنه وعندما يحدث الاصطدام الذي تبلغ معدلات حدوثه (97رضى الله عنه) حتى الآن فإننا سنكون أمام ما يعادل (2.5) مليون قنبلة نووية ألقيت على كوكب الأرض .. كل قنبلة منها تسبب انفجارا يعادل عشر أو خمس عشرة مرة انفجارات القنابل النووية .. إن قوة الانفجار ستكون هائلة إلى الحد الذي تتلاشى فيه الأجساد البشرية ولا يصبح هناك رمز للحياة سوى في بعض المناطق التي يقدر أنها ستكون بعيدة عن مناطق الانفجار .. ولكن حتى إذا حدث ذلك فإن معدلات الانفجار العالية وقوة القنابل النووية الأمريكية لابد أن تنتقل بآثارها إلى تلك المناطق التي لابد أن تكون في أطراف الأرض أو في أحد أجزائها غير المقدرة حتى الآن وأن هذا الانفجار ستنبعث منه قوة نيران ضيقة ومحدودة إلا أنها ذات تأثير قاتل وأن مياه البحار والمحيطات لن تستطيع أن توقف تلك النيران العالية بل إن النيران العالية سوف تعمل على ارتفاع سطح المياه في البحار والمحيطات لتتحرك هي الأخرى بسرعة كبيرة وفي اتجاهات مختلفة من الأرض ويكون اندفاع المياه إلى الحد الذي يمكن أن يؤدي إلى غرق ثلثي كوكب الأض بقياس المعدلات الحالية للمياه في علاقتها بكوكب الأرض وأن أكثر المناطق التي ستكون ذات خطورة عالية هي المناطق القريبة من البحار والمحيطات .. فالمحيط الأطلنطي قد يبيد القارة الأمريكية والبحر المتوسط قد يبيد أوروبا وشمال إفريقيا وغيره من المحيط الهندي والبحر الأحمر والأنهار في أوروبا وبلاد العالم المختلفة.