ووفق معدلات الانحراف الحالية للنيزك فإن أمريكا وبريطانيا ثم فرنسا وألمانيا ثم تركيا وإيران والعراق ثم مصر والسودان وتونس ستكون أكثر المناطق العالية خطرا في هذه المرحلة إلا أن ذلك لا يمكن الاعتداد به كنتائج نهائية .. فما زالت معدلات الانحراف تتغير كل ثلاث سنوات ولكن تغيراتها منذ العام (1995) وحتى الآن تصب في اتجاه التحرك إلى مناطق الأرض وتدميرها .. غير أن اندفاع المياه وغرق العديد من المدن العالمية سيكون أقل الأضرار التي يمكن أن تصيب الإنسان في هذا اليوم.
وتشير التقارير إلى أن اليوم المقصود ليس هو اليوم المحدد بـ 24 ساعة فقط ولكنه يوم ممتد قد يستمر مئة ساعة أو مئتي ساعة أو أقل ومن أهواله يمكن أن يفقد البشر إحساسهم بالوقت أو انقضاء عدد معين من الساعات أما الضرر الآخر الذي سيسببه هذا الانفجار فيكمن في انتشار كم كبير من الحرائق التي لا يستطيع أحد أن يسيطر عليها.
والاحتمال الآخر يؤيده أن البشر الذين سينجون من هذه الكارثة عليهم أن يتكيفوا بأجسادهم مع مناخ جديد تنتشر فيه الغازات الكيميائية والأبخرة وتقل فيه إلى حد كبير نسبة الأكسچين وستظهر أنواع جديد من الغازات على الإنسان أن يتعامل معها ويدرك أنها أصبحت تمثل الحقائق الواقعية في العالم الجديد فإن آثار التقدم العلمي والتكنولوجي إذا كان مقدرا لها أن تحقق إنجازات غير مسبوقة في السنوات العشر القادمة وأن بعض العلماء يؤكدون أن المدنية ستصل إلى كامل تطورها في الربع الأول من هذا القرن وتحديدا في العام (2025) فإنه وبعد ثلاث سنوات.
ومع استمرار معدلات الانحراف الحالية للنيزك ( XF) في اتجاه الأرض فإن المدنية ستتلاشى تماما وسيعود الإنسان من حيث بدأ من قبل العصر الحجري يستخدم أدوات الطبيعة ويقاتل الحيوانات المفترسة كما أن ما تبقى من أجهزة كهربائية لن تستطيع التعامل مع الظواهر المناخية الجديدة».