وبحسب التقرير فإنه ومن الناحية العلمية المحضة تم التوصل إلى عدة نتائج مهمة منها أن النيزك لن يوقف تحركه تجاه الأرض إلا القوى الخفية التي ساعدته في الانحراف نحو الأرض وأن احتمالات اصطدامه بالأرض تبلغ حسب التقديرات العلمية نسبة (97رضى الله عنه) حيث تتزايد معدلات انحرافه واصطدامه سنة بعد أخرى.
إن الأرض إذا أريد لها البقاء بعد عام (2028) فإنها لابد أن تتحرك في اتجاه معاكس حتى تتفادى ذلك الاصطدام ولكن مع اقتراب النيزك ( XF) ستحدث عدة ظواهر كونية هامة فقد ثبت أن هذا النيزك كلما اقترب من منطقة الفضاء الخارجي يرسل كميات كبيرة من الدخان وهذا الدخان لا تستطيع الأجساد البشرية تحمله وقد يفضي إلى انتشار العديد من الأمراض التي لا تزال مجهولة عن الإدراك حتى الآن.