(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران: 85]
ولا ينجو من عذاب الله إلا من أتى الله بقلب سليم.
لا نتكلم عن كل التقارير العلمية المتخصصة!! وكلمات المنجمين الكثيرة عن نهاية العالم ولكن يكفي التقرير الذي رصد ظاهرة النيزك ( XF) الذي سيدمر الأرض ما شأن من أعده وصدق به إلا أن يقول: «رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا» ما حال أرباب الدنيا عندما يطالعون الأخبار المرعبة في تقرير النيزك ( XF) الذي نقلته جريدة الأسبوع يوم (الأحد 27 من شعبان سنة 1425هـ) وقد جاء في التقرير:
«أنه وبحسب الأبحاث الصينية فإن المشكلة بدأت منذ أوائل التسعينيات عندما غير هذا النيزك توجهه وليس هناك أي سبب علمي مقنع يفسر تحول النيزك - أو تغير توجهه - لأن النيزك - حين غير توجهه - كشف عن أن هناك قوى خفية تتحكم فيه وأن هذه القوى قادرة على السيطرة على هذا النيزك.
أما اليابانيون فيرون أن تغير تحرك النيزك لم يكن بفعل حادث سماوي معين فالأغلفة الجوية .. وحركة الكواكب كانت تبدو إلى حد كبير مستقرة .. ولكن الذي حدث أن هذا النيزك بدأ يزيد من معدلات سرعته العادية حتى وصل إلى عشرين ألف كيلو متر في الساعة.
وتبدو المشكلة الحقيقية في النيزك أن سرعته في دورة حركته جعلته يتجه إلى كوكب الأرض .. وقد فسر العلماء الألمان ذلك بأنها إرادة الرب وأنه إذا لم تكن هناك أسباب علمية لهذا التحول فهو تعبير عن غضب الرب على سكان الأرض.