وقيل: لا بل على التراخي لأنه لم يعنفهم على التأخير والمراجعة في الخطاب. قاله ابن خويز منداد. قوله تعالى: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ) [البقرة: 69] .
قوله: (صفراء) جمهور المفسرين أنها صفراء اللون من الصفرة المعروفة. قال مكي عن بعضهم: حتى القرن والظلف. وقال الحسن وابن جبير: كانت صفراء القرن والظلف فقط وعن الحسن أيضا: (صفراء) معناه سوداء وهذا خطأ ولا يصح إلا في الإبل وذلك أن السود من الإبل سوادها صفرة قال تعالى: (كأنه جمالت صفر ) [المرسلات: 33]