وذلك أنهم وجدوا قتيلا بين أظهرهم - قيل: اسمه عاميل - واشتبه أمر قاتله عليهم ووقع بينهم خلاف فقالوا: نقتتل ورسول الله بين أظهرنا فأتوه وسألوه البيان وذلك قبل نزول القسامة في التوراة فسألوا موسى ا أن يدعو الله فسأل موسى ا ربه فأمرهم بذبح بقرة فلما سمعوا ذلك من موسى وليس في ظاهره جواب عما سألوه عنه واحتكموا فيه عنده قالوا: أتتخذنا هزؤا؟ والهزء: اللعب والسخرية وتقرأ أيضا «هزؤا» . وقرأ الجحدري «أيتخذنا» بالياء أي قال ذلك بعضهم لبعض فأجابهم موسى ا بقوله: (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين) [البقرة: 67]