انعدمت البصيرة والتوازن فكان التشرذم والتفرق والضياع وانظر للجدب والقحط والزلازل والفياضانات والكوارث والمحن كيف يتحقق معها الأمن والأمان الكثرة لم تجد إلا أجهزة الإنذار المبكر ومعامل الأمان الزلزالي وتجنيد الطاقات البشرية لسرعة الإنقاذ ... وكلها لا تغني من الله شيئا وأولى من ذلك وأيسر منه أن نقلع عن الذنوب والمعاصي وأن نتوب إلى الله توبة نصوحا فما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) [الرعد: 11]