فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 982

أنبارزه بالمعصية ونرجو رحمته أنلتمس تفريج الكربات وقضاء الحاجات والخروج من الشدائد والملمات ونحن نكفر به ونشن الحرب على شريعته ونستهزأ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟! كان عمر بن الخطاب يقول لأبي عبيدة - - «إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بهذا الدين فمهما نطلب العز في غيره أذلنا الله وقال لسعد بن وهيب - قال النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه - يا سعد ليس بينكم وبين الله نسب أنت عباده وهو ربكم تنالون ما عنده بطاعته قال تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) [طه: 123:124] .

ما يستحي هؤلاء الذين يكفرون بربهم ويزداد عصيانهم وقت الشدة من حال بعض المشركين الذين كانوا إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين كانوا يقذفون بأصنامهم في البحر ويقولون يارب ويخلصون له العبودية حال شدتهم وحكى لنا القرآن قصة فرعون حال وفاته عندما قال (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين) [يونس: 90]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت