فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 982

وما جاءت به الشريعة هو أكمل الأمور وأحسنها وأبينها وأصحها وأبعدها من الاضطراب فلا يجوز بعد ذلك أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير وإذا كان تبديل شهر عربي مكان آخر يذم به فاعله كمن بدل صفر مكان رجب ورجب مكان صفر فكيف بمن ترك العمل بالأشهر العربية جملة وتفصيلا واستبدلها بالأشهر الميلادية أو الإفرنجية قال تعالى: (إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين ) [التوبة: 37] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت