فلا يجوز الانبهار بهم أو تقديم كلامهم إن خالفوا الكتاب والسنة أو متابعتهم على حساب الحق. ومن صور الهزيمة ما نراه من مصافحة المرأة الأجنبية والاختلاط والتبرج وإدخال المرأة الرجل المنزل في غياب زوجها .. يحدث ذلك بسبب وطأة العرف والواقع وادعاءات المعقولية وفعل الأغلبية والكثرة. والخطورة أن هذه المخالفات تحدث عن علم بالآثار والسنن ولا سبب لذلك إلا ضعف الإيمان واليقين وإلا فمع قوة العزائم يثبت الإنسان على الحق ولو كان وحده ويقول لنفسه اسلك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين. وفي نفس الإطار تم التسويق لمسابقات ملكات الجمال وصارت الحياة متابعة للموضات والتسريحات وانخدعت شعوب بمشاهير الفن من الراقصين والمغنيين والممثلين ومشاهير الرياضة بريق يكاد يخطف الأبصار وينسينا الحقيقة التي خلقنا لأجلها (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) [الذاريات:56] .
وتراجعت بسبب ذلك معاني الإيمان ومكانة علماء الدين بسبب هذه الهجمة الشرسة عند الكثيرين وإذا كان البعض يخجل من إظهار شعائر الإسلام كاللحية والنقاب .. فالبعض الآخر هزيمته النفسية تتعلق بأصل الدين فلا يمكن أن يتكلم بكلمة الإسلام الواضحة وإذا اضطر استخدم كلمة الأديان السماوية وهكذا تشوه الحقائق فدين الحق واحد (إن الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: 19]