فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 982

{إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون} [الزخرف: 23] .

وقد بين سبحانه حالهم في الدنيا فقال: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا} [الإسراء: 16] لم يهلك ربنا القرى قبل ابتعاث الرسل وهذا وعد منه سبحانه ولا خلف في وعده فإذا أراد إهلاك قرية أمر مترفيها بالفسق والظلم فيها فحق عليها القول بالتدمير وقرأت

(أمرنا) بالتخفيف وبالتشديد أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا وبالتشديد (أمرنا)

أي جعلناهم أمراء والمعنى بعثنا مستكبريها ففسقوا فيها.

وفي الصحيح من حديث زينب بنت جحش زوج النبي قالت: خرج رسول او يوما فزعا محمرا وجهه يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها قالت: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث» .

فالمعاصي إذا ظهرت ولم تغير كانت سببا لهلاك الجميع وإذا كان هذا هو حال المترفين في الدنيا فحالهم في الآخرة معلوم قال تعالى:

{وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (41) في سموم وحميم (42) وظل من يحموم (43) لا بارد ولا كريم (44) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (45) } [الواقعة: 41 - 45]

لقد كان قوم نوح وعاد وثمود من جملة المترفين كما قاد الترف فرعون إلى هلاكه وحتفه فقد أطغاه ملكه حتى قال: 100 كتاب للشيخ سعيد عبد العظيم (1/ 4)

{إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون} [الزخرف: 23] .

وقد بين سبحانه حالهم في الدنيا فقال: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا} [الإسراء: 16] لم يهلك ربنا القرى قبل ابتعاث الرسل وهذا وعد منه سبحانه ولا خلف في وعده فإذا أراد إهلاك قرية أمر مترفيها بالفسق والظلم فيها فحق عليها القول بالتدمير وقرأت

(أمرنا) بالتخفيف وبالتشديد أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا وبالتشديد (أمرنا)

أي جعلناهم أمراء والمعنى بعثنا مستكبريها ففسقوا فيها.

وفي الصحيح من حديث زينب بنت جحش زوج النبي قالت: خرج رسول او يوما فزعا محمرا وجهه يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها قالت: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث» .

فالمعاصي إذا ظهرت ولم تغير كانت سببا لهلاك الجميع وإذا كان هذا هو حال المترفين في الدنيا فحالهم في الآخرة معلوم قال تعالى:

{وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (41) في سموم وحميم (42) وظل من يحموم (43) لا بارد ولا كريم (44) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (45) } [الواقعة: 41 - 45]

لقد كان قوم نوح وعاد وثمود من جملة المترفين كما قاد الترف فرعون إلى هلاكه وحتفه فقد أطغاه ملكه حتى قال: (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي) [الزخرف: 51]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت