أي جعل الله ذلك لإيلاف قريش أي لألفوا الخروج ولا يجترأ عليهم وكانوا يشتون بمكة ويصيفون بالطائف وكانت رحلتهم في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام للتجارة وذلك لأن بلاد اليمن حامية وبلاد الشام باردة وفي هذا دليل على جواز تصرف الرجل في الزمانين بين محلين يكون حالهما في كل زمان أنعم من الآخر كالجلوس في المجلس البحري في الصيف وفي القبلي في الشتاء. ثم أمرهم سبحانه بتوحيده فقال: (فليعبدوا رب هذا البيت(3) الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف (4 ) ) [قريش: 3 4]