فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 982

أي جعل الله ذلك لإيلاف قريش أي لألفوا الخروج ولا يجترأ عليهم وكانوا يشتون بمكة ويصيفون بالطائف وكانت رحلتهم في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام للتجارة وذلك لأن بلاد اليمن حامية وبلاد الشام باردة وفي هذا دليل على جواز تصرف الرجل في الزمانين بين محلين يكون حالهما في كل زمان أنعم من الآخر كالجلوس في المجلس البحري في الصيف وفي القبلي في الشتاء. ثم أمرهم سبحانه بتوحيده فقال: (فليعبدوا رب هذا البيت(3) الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف (4 ) ) [قريش: 3 4]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت