فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 982

لا حديث في الإعلام أو التعليم إلا عن الديمقراطية والأصوات العالية المسموعة لطوائف المثفين والتنويرين - بزعمهم - كلها تطالب بإباحة الفسق والفجور والارتداد عن الدين ومهاجمة الشرائع والشعائر وإباحة التملك بأي وسيلة ولو ربوية بزعم حرية الرأي والفكر والإبداع والتملك ويسمون ذلك إصلاحا ويستخدمون نعوت الإبهار العصري. فهم أصحاب المنهج العقلاني والتفكير المنطقي والتسلسل التاريخي .. فأي عقل ومنطق في مصادمة شرع الله وهل نأمن إذا خالفنا جبار السموات والأرض وأنتم تشاهدون الجيوش الجرارة لفرض الديمقراطية والمطاردة لمخالفيها والخوف الذي تملكنا في حال عدم تطبيقها لقد خيل أعداء الإسلام وأذنابهم على ضعاف البصيرة حتى توهموا أن الإسلام هو الديمقراطية وأنه لا فرق بين هذا وذاك وذلك لوجود كلمات مشتركة كالحرية والشورى بل اعتبر البعض ضياع فلسطين بسبب غياب الديمقراطية وأن السبيل لاستعادتها وتحريرها إنما هو بتطبيق الديمقراطية!!. والكثرة تتلمس الإصلاح من المفسدين في الأرض وتنتظر الخير والصلاح من مناهج الشر والفساد والكفر والضلال قال تعالى: (أفغير دين الله يبغون) [آل عمران: 83]

وقال: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) [المائدة: 50]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت