فهي أفضل من أهل الكتابين وأفضل من فارس والروم فهل يترك الكامل إسلامه ويأخذ بديمقراطية الناقص؟! وهذه الأمة المسلمة كانت عافيتها في أولها وخيريتها كانت واضحة وفي تمامها في القرون الثلاثة الأول «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» [متفق عليه] والصحابة الكرام ^ كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وكل صحابي أفضل من كل من جاء بعده كما يقول النووي -رحمه الله - وما كانوا عليه من علم نافع وعمل صالح هو المقياس والميزان لمن جاء بعدهم (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) [التوبة: 100]