قد لا تخلو من محاذير كالقمار والرهان المحرم في ركوب الخيل والانحناء على هيئة الركوع في تحية لاعبي الكاراتية والتايكوندو ... وجري المرأة أمام الرجال وهي شبه عارية أو السباحة أمام الرجال بمايوه البحر وكشف عورات الرجال في ألعاب كمال الأجسام ورفع الأثقال والمخاطرة والمقامرة بالأرواح في المشي على الجبال وإهلاك الطيور والحيوانات دون فائدة بحيث يصبح الصيد لمجرد العبث واللعب والضحك فكل ذلك لا يجوز. وكذلك إلقاء النفس في التهلكة أثناء سباق السيارات إذ أن السرعات الكبيرة والخيالية يصعب معها التحكم في القيادة وليس من الرياضة إتلاف النفوس وهكذا فقد تحتف الرياضة المباحة بأمور محرمة لابد من الحيطة لها والتحذير منها حتى يصطلح كل فريق على حقه فالغاية لا تبرر الوسيلة وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ارموا وأنا معكم» [رواه البخاري]
وقوله: «كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين (للرمي) وتأديبه فرسه وملاعبته أهل وتعليمه السباحة» [رواه الطبراني بإسناد جيد]
وكذلك قول عمر ...: «علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبا» . كل ذلك حق لا يفهم منه إباحة التبرج ولا كشف العورات ولا اختلاط الرجال بالنساء ولا سفر المرأة بدون محرم أو ملامستها للرجل الأجنبي ... كما لا يحل أن تكون الرياضة سبيلا لأذى المؤمنين أو لاستلحاق المضرة بنفوس الرياضيين إذ لا ضرر ولا ضرار وفي الحديث: «إن الله يكره أذى المؤمنين» [رواه أحمد بسند جيد]
وورد: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» [رواه أحمد وأبو داود] .