وبالجملة فالضوابط الشرعية لابد وأن تكون حاكمة للمواثيق الرياضية وقواعد اللعب يجب أن تنصبغ بصبغة الإسلام وقبل الانبهار والإبهار باللاعبين الهواة والمحترفين ينبغي التعرف على الواقع مع استصحاب ما جاء في الكتاب والسنة حتى لا تتعدى حدود الله ونسأله سبحانه التوفيق والسداد للبلاد والعباد.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.