لا مانع من وجودنا في القرن الحادي والعشرين مع استمساك الرجل بلحيته وتقصير ثوبه واستمساك المرأة بحجابها الشرعي وصناعة السيارة وركوب الطائرة والصاروخ لا يتعارض مع إظهارنا لشعائر ديننا وإحكام مفهوم الولاء والبراء في حياتنا وما يتخيله ضعاف البصر والبصيرة من أن اللحاق بركاب العصر معناه نسيان الدين وهجر الفضيلة مرفوض. لقد صارع النبي صلى الله عليه وسلم ركانة - وهو من مشاهير العرب بالقوة - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وكان علي ... عداء وكان سلمة بن الأكوع يسابق الخيل فيسبقها وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم في لعب الحبشة بالحراب في المسجد ... وكان الغرض من جميع هذه الرياضات التي كانت تعرف في صدر الإسلام بالفروسية هو الاستعانة بها على إحقاق الحق ونصرته والدفاع عنه ولم يكن الغرض منها الحصول على المال وجمعه ولا الشهرة وحب الظهور ولا ما يستتبع ذلك من العلو في الأرض والفساد فيها كما هو حال أكثر الرياضيين اليوم. إن المقصود من كل الرياضات على اختلافها هو التقوي واكتساب القدرة على الجهاد في سبيل الله تعالى وعلى هذا يجب أن نفهم الرياضة في الإسلام والأصل في مشروعية الرياضة قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) [الأنفال: 60]