وقال صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فهو في سبيل الله» [رواه مسلم] .
بدلا من أن يقول المصري والعراقي والسوردي واللبناني ... أنا مسلم رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا يتنادى هذا بأنه فرعوني والثاني بابلي وهذا آشوري أو فينيقي فتضيع وحدة الأمة المسلمة ويسهل على شياطين الإنس والجن افتراسها بسياسات «فرق تسد» . فالواجب علينا أن ننتبه لمخططات أعداء الإسلام والمسلمين فقد أطلقوا علينا سهوما كثيرة وفتحوا لنا أبوابا عديدة من الشر والفساد كلها توصل إلى نيران الجحيم فصار البعض من جلدتنا وممن يتكلم بلساننا ينادي بالقومية أو بالاشتراكية وفريق يطالب بالديمقراطية أو الفرعونية .. وبين أبناء الشعب الواحد نجد الليبرالي والشيوعي والوطني .. وتجد الشريعة المطبقة في هذا البلد فرنسية وفي البلد الآخر هولندية أو انجليزية .. وكل ذلك ينهى عنه الإسلام. أبي الإسلام لا أبا لي سواه ... إذا افتخروا بقيس أو تميم كلكم لآدم وآدم من تراب لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى وقال حاتم الأصم: رأيت الناس يعودون إلى التجارات والأنساب والحرف والصنائع ونظرت في قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [الحجرات:
قال: فعملت بالتقوى حتى أكون كريما عنده. وقد أغنانا سبحانه وكفانا أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة وقال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) [المائدة: 3]
فكيف نستبدل الفرعونية بالإسلام (أتستبدلون الذي هو أدنى"بالذي هو خير) [البقرة: 61] ."