فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 982

[4] الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي.

[5] تشويه الحضارة الإسلامية.

[6] تضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح كالمعتزلة والخوارج.

[7] إحياء الحضارات القديمة كالفرعونية في مصر والبابلية في العراق والأشورية في الشام والإهتمام بالحفريات القديمة.

[8] إقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية من الغرب ومحاكاته فيها وإرسال البعثات إلى الخارج دون أسس أو حصانة شرعية ثم يعودون صرعي الفكر العلماني ليقودوا الأمة قيادة لادينية في الوقت الذي حصلوا فيه على أعلى الشهادات العلمية.

[9] أجيال يقودون البلاد والعباد قيادة علمانية بعد ذلك ولذلك أصبحت المدارس إما مدارس علمانية وإما مدارس تبشيرية «أي تنصيرية» وقد رفض الشيوعيون كل العلوم الغربية واستبعدوها بوصفها علوما برجوازية كما يقولون وشعروا بحاجاتهم إلى بناء كافة العلوم في ضوء المفاهيم الماركسية اللينينية بل كانوا ينقلون أبناء الأفغان المسلمين إلى روسيا ليتعلموا وفق هذه المفاهيم وحتى يسهل عليهم قيادة البلاد قيادة إلحادية بأمثال هؤلاء الذين تربوا على موائدهم.

فنحن في أمس الحاجة إلى إعادة صياغة المناهج التعليمية والتربوية وفق كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفارق كبير بين الصياغة الإلحادية التي تخرج أجيالا من الملاحدة وبين الصياغة الإيمانية التي تخرج علماء مؤمنين يتكلمون بلسان المسلمين ويفكرون بعقليتهم ويقودون البلاد قيادة إيمانية يتأسون فيها بخير القرون وبمثل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت