[1] العداء المطلق للكنيسة بصفة خاصة وللدين بصفة عامة أيا كان سواء وقف إلى جانب العلم أو عاداه ومعلوم أن العلمانية ولدت في أوربا إثر الصراع بين العلم المادي التجريبي والكنيسة بخرافاتها وخزعبلاتها وفسادها باسم الكهنوت وبيع صكوك الغفران وتحريقها لكثير من علماء المادة الذين خالفوها ترتب على ذلك إنهزام الكنيسة في النهاية أمام العلم المادي التجريبي وظهرت المقولة بفصل الدين عن الدولة ومقولة: «دع ما لقيصر لقيصر وما و و» .
[2] لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية وإبراز العلمانية حتى يتيسر لهم السيطرة على أمم الأرض بعد تكسير حاجز الدين في نفوس العباد ومعلوم أن اليهود يسعون من أجل إقامة دولة اليهود العالمية عاصمتها القدس ولذلك ولدوا الثورات كثورة فرنسا بمبادئها التحررية وصدروا هذه المبادئ الخربة للعميان واستخدموا في ذلك أذنابا لهم وما زالوا حتى هذه اللحظة يعممون نظرية العداء بين العلم من جهة والدين من جهة أخري على الرغم من أن الإسلام لم يقف ضد العلم والأخذ بأسباب التحضر والتقدم كما وقفت الكنيسة ويكفينا قول الله تعالي: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) [الأنفال: 60]
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير» [رواه مسلم] .
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) [الإسراء: 9]
وذلك في كل ناحية من نواحي الحياة وقد أطلق بصر العباد وحث على التدبر والتفكير في ملكوت السموات والأرض (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ) [آل عمران: 190]