فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 982

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانت ترغيما للشيطان» [رواه مسلم] .

وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وأمة أو عبد أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله عز وجل رداءه فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله» [رواه أحمد والحاكم وصححه] .

وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان والمعاصي حمى الله من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه» [رواه البخاري ومسلم] .

وفي الحديث: «إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم» [رواه أحمد وأبو داود] .

وعن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال: «لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا»

[رواه البخاري ومسلم] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياك والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا» [متفق عليه] .

ومن الآثار وأقوال العلماء الواردة في الشك:

في حديث أبي بكر قال لعمر رضي الله عنهما: عليك بالرائب من الأمور وإياك والرائب منها».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت