هي سمت نبي الله يوسف ا في مواجهته لإخوته وللنسوة في مراودتهن له وهو في السجن وبعد أن تولى ملك مصر وهو يتوجه إلى ربه بالدعاء (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ) [يوسف: 101] .
وجاء في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدمة: «إني باعث نبيا أميا ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا متزين بالفحش ولا قوال للخنا أجعل السكينة لباسه والبر شعاره» .
فالسكينة شيء من لطائف صنع الله تعالى نزلت على قلب النبي صلى الله عليه وسلم وقلوب المؤمنين جمعت قوة وروحا فسكن بها الخائف وتسلى بها الحزين قال ابن عباس رضى الله عنه: كنا نتحدث أن السكينة تنطق على لسان عمر وقلبه وعن ابن مسعود قال: السكينة مغنم وتركها مغرم وقال ابن عباس: كل سكينة في القرآن فهي طمأنينة إلا في سورة البقرة يقصد قوله تعالى: (وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ) [البقرة: 248] .
وقد وردت النصوص تحض عليها فعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا»
[رواه البخاري ومسلم] .
وفي الحديث: «لا تقوموا حتى تروني وعليكم السكينة» [رواه البخاري] .
وورد: «يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا» [رواه البخاري ومسلم]
وقال صلى الله عليه وسلم في عشية عرفة وغداة (جمع) للناس حين دفعوا: «عليكم بالسكينة» [رواه مسلم] .