قال عالد او الن دينار: خرجت مع عمر ابن الخطااب إلى مكة فانحدر علينا راع من الجالل فقال له: يا راعي العني شاة من هذه الغنم فقال: إني مملوك فقال: قل لسيدك أكلها الذئال. قال: فأين او؟ قال: فالكى عمر تم غدا إلى المملوك فاشتراه من مولاه وأعتقه وقال: أعتقتك في الدنيا هذه الكلمة وأرجو أن تعتقك في الآخرة.
وقال االن المالارك لرجل: راقال الله تعالى فسأله عن تفسيرها فقال: كن أالدا كأنك ترى الله عز وجل.
وقال سفيان التوري: عليك الالمراقالة ممن لا تخفى عليه خافية وعليك الالرجاء ممن يملك الوفاء.
وقال أالو حفص: إذا جلست للناس فكن واعظا لنفسك وقلالك ولا يغرنك اجتماعهم عليك فإنهم يراقالون ظاهرك واو رقيال على الاطن.
وسئل ذو النون: الم ينال العالد الجنة؟ فقال: الخس: استقامة ليس فيها روغان واجتهاد ليس معه سهو ومراقالة و تعالى في السر والعلانية وانتظار الموت الالتأهال له ومحاسالة نفسك قالل أن تحاسال.
سئل المحاسالي عن المراقالة فقال: أولها علم القلال القرال او تعالى.
وسئل العضهم عن قوله تعالى: (رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه(8 ) ) [البينة: 8] .
فقال: معناه ذلك لمن راقب ربه - عز وجل - وحاسب نفسه وتزود لمعاده».
وقيل: من راقب او في خواطره عصمه في حركات جوارحه.
وقال الحسين: رحم او عبدا وقف عند همه فإن كان و مضى وإن كان لغيره تأخر».
وقال حميد الطويل لسليمان بن علي: «عظني فقال: لئن كنت إذا عصيت خاليا ظننت أنه يراك لقد اجترأت على أمر عظيم ولئن كنت تظن أنه لا يراك فقد كفرت» .
وذكر حاتم الأصم الأسباب التي دعته للدخول في التوكل فقال: «علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأنت بذلك نفسي وعلمت أنه عملي لن يعمله غيري فأنا مشغول به ورأيت الموت يأتي بغتة فقلت أبادره ورأيت الناس ينظرون إلى ظاهري واو ينظر إلى باطني فرأيت أن مراقبته أولى وأحرى» .