فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 982

إن او تعالى أقرب إلى عبده من حبل الوريد ولذلك كان لابد من تقواه ومراقبته سبحانه ولذلك أنشد البعض:

إن المعاني الطيبة التي تنطوي عليها كلمة الضمائر لا تخرج عما جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما سوى ذلك لا بلزمنا وكلنا يقين أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فما ترك خيرا يقرب الأمة من ربها إلا ودلها عليه وما ترك شرا يباعد الأمة عن او عز وجل إلا وحذرها منه ونهاها عنه وأمرها باجتنابه فجزاه او خير ما جزى نبيا عن أمته.

نحن بحاجة لإقامة الدنيا على أساس من دين الله وأن نعود لمتل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام فقد كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا.

وما لم يكن يومئذ دينا فليس باليوم دينا ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

فاللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت