فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 982

(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رال العالمين ) [الأنعام: 162]

والإسلام شامل لكل ناحية من نواحي الحياة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) [المائدة: 3] .

إن العقول تفسد والفطر تنتكس الإعراضها عن منهج الله وقد يصالح الحق الاطلا والالاطل حقا والمنكر معروفا والمعروف منكرا إذا امتلأت القلوال من معاصي الله ونصير كالمستجير من الرمضاء الالنار إذا أحسنا الظن الأعداء او؛ فضمائرهم ميتة كقلوالهم.

والضمير العالمي الذي نناشده ما هو إلا وهم وسراال يحساله الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسااله واو سريع الحساال.

خذ وصفهم من خالقهم ولا ينالئك متل خالير قال تعالى: (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء) [النساء: 89]

وقال: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) [هود: 113] وقال: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الطانة من دونكم لا يألونكم خالالا ودوا ما عنتم قد الدت الالغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكالر) [آل عمران: 118]

وقال: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى"يردوكم عن دينكم إن إستطاعوا) [البقرة: 217] ."

ولذلك كان الواجال أن تتعلق قلوالنا الاو في جلال النفع ودفع الضر وأن نسعى في ترالية النفس والدنيا من حولنا على معاني الإيمان والمراقالة و تعالى؛ حتى تحيا القلوال والأرواح النور العلم النافع والعمل الصالح فتكون الخشية في السر والعلن والغضال والرضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت