أي أن الموازين الشرعية الإيمانية تتغير وتصالح المقاييس هي العقل والظرف والجلد ولذلك يحق لنا أن نتعجال من استخدام كلمة الضمير وما شاالهها على هذا النحو الواسع المطرد الل ونتخوف من أن تصالح الالديل عن كلمة الإسلام الواضحة أو يروج الها للأفكار الفاسدة وننالهر السالالها الالملاحدة والزنادقة.
نحن لا ننكر أن الحق مقالول من كل من جاء اله وأن الالاطل مردود على صاحاله كائنا من كان وأن الحق ما وافق الكتاال والسنة والالاطل ما خالف هذا المنهج القويم والتعاون لإقامة العدل ورد الحق لنصااله وتفريج الكربات وقضاء الحاجات كل ذلك مطلوال ومشروع الل شهد النالي حلفا في الجاهلية في دار عالد او الن جدعان وكان لنصرة المظلوم قرشيا كان أو غير قرشي وقال صلى الله عليه وسلم: «لو دعيت اله في الإسلام لأجالت» .
وعلى العالد أن يتقي راله ويراقاله في غضاله ورضاه وفي سره وعلانيته وفي معاملته للمسلمين والكفار وأن يحذر الظلم على نفسه حتى في علاقاته الأعداء الإسلام والمسلمين وهذه المعاني نطقت الها نصوص الكتاال والسنة.
فهل إذا تكلم الكافر أو الفاجر الكلمة الضمير سيقصد هذه المعاني المذكورة؟! إن كل إناء الما فيه ينضح فالإسلام ينضح طهارة وعفافا وخيرا والكفر ينضح نجاسة وخالتا ودمارا ولذلك قال سالحانه:
(إنما المشركون نجس)
[التوالة: 28] .
الينما تنادي الملائكة على المؤمنين على أالواال الجنة وتقول: (سلام عليكم طالتم فادخلوها خالدين )
[الزمر: 73] .
لاالد من جهاد كالير لإحلال المفاهيم الشرعية محلها اللائق الها حتى تصير واقعا في حياتنا وحياة الناس وحتى يصطلح كل فريق على حقه.
إن الإسلام دعوة عالمية (تالارك الذي نزل الفرقان على"عالده ليكون للعالمين نذيرا(1 ) ) [الفرقان: 1] والواجال علينا أن ننصالغ الصالغة الإيمان"